الثلاثاء، 12 أغسطس 2014
1:12 ص

انتبهى.. "التشطيف المهبلى" يضعف فرص حدوث الحمل

تقوم المرأة باتباع بعض الأساليب التى تؤثر وتضعف من فرص حدوث الحمل، دون أن تنتبه لها، ومنها ما أرسلت قارئة تسال بشأنه، أنا سيدة متزوجة منذ 8 أشهر ولم يحدث حمل إلى الآن، وأخبرتنى صديقة بأن الالتهابات والإفرازات المهبلية تؤخر من فرص الحمل، ونصحتنى باستخدام التشطيف المهبلى الداخلى بشكل مستمر، لتجنب وعلاج تلك الإفرازات، ولكن على الرغم من استخدامى له بشكل منتظم، إلا أنه لم يحدث حمل إلى الآن، فما سبب هذا التأخير مع العلم أن نتائج التحاليل والفحوصات التى أجريتها أنا وزوجى سليمة تماما.

يجيب عن سؤالها الدكتور عطية أبو النجا استشارى أمراض النساء والولادة قائلا، من الخطأ الاستعانة بآراء الآخرين دون استشارة الطبيب، فما قامت به السيدة من استخدام للتشطيف المهبلى يحمل خطأين، أولهما أنها لم تتأكد حتى من كونها تعانى من التهابات مهبلية من عدمه، ولم تستشر الطبيب عن الطريقة المناسبة لعلاج تلك الالتهابات، وبالتالى فاستخدام التشطيف المهبلى دون داع يؤثر سلبا على طبيعة الإفرازات المهبلية. 

وأضاف "أبو النجا"، الأمر الآخر، وهو أن استخدام التشطيف المهبلى يعد فى حد ذاته وسيلة لمنع الحمل، بل ويستعين بها الكثيرون فى هذا الأمر، خاصة فى حالة استخدامه بعد الجماع بفترة قصيرة، حيث تعمل المواد المطهرة على قتل الحيوانات المنوية وإعاقتها من الوصول للبويضة، وبالتالى تضعف بصورة كبيرة جدا من فرص حدوث الحمل.

وينصح السيدة بالتوقف عن استخدام تلك الطريقة، واستشارة الطبيب عن الوسائل الأخرى لعلاج الالتهابات المهبلية فى حالة كونها تعانى منها بالفعل.