‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار_الوطن_العربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار_الوطن_العربي. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

حماس تنفي تأجيل نقاش أي قضايا في مفاوضات القاهرة

نفى الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في "حماس"، تأجيل النقاش في قضاياالمعبر والميناء واطلاق سراح الأسرى، مشددًا مؤكدا تمسك الوفد الفلسطني بكل المطالب.
وأكد رضوان إن حماس مُصرّة على استلام رد مكتوب من الاحتلال بشأن المطالب التي تقدمت بها عبر الوسيط المصري، مؤكدًا أن الحركة لم تتسلم لهذه اللحظة أي رد صهيوني بشأن مطالبها.
وأضاف أن كل مطالب المقاومة هي وحدة متكاملة وأن الصهاينة يحاولون تسريب أخبار مغلوطة وليس لها أي جانب من الصحة.
وكانت صحيفة هآرتس العبرية قد زعمت بأن حماس قبلت تأجيل النقاش بشأن قضايا الميناء والمعبر وإطلاق سراح الأسرى الذين تم اعتقالهم من محرري صفقة وفاء الأحرار.
الاثنين، 11 أغسطس 2014

بدء سريان هدنة جديدة في قطاع غزة

بدأ في منتصف ليل الأحد الاثنين بالتوقيت المحلي (التاسعة ليلا بتوقيت غرينتش) تطبيق هدنة جديدة لـ72 ساعة في قطاع غزة مع دخول العدوان الذي تشنه إسرائيل على القطاع يومه الـ33.

ووافق الوفد الفلسطيني بالقاهرة والطرف الإسرائيلي على هدنة جديدة وذلك استجابة لمقترح مصري لإنقاذ المفاوضات بين الطرفين.
وقال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق للجزيرة إن الوفد الفلسطيني وافق على الهدنة التي عرضها المصريون لإنقاذ المفاوضات التي أوشكت على الانهيار بسبب التعنت الإسرائيلي.
وقال إنهم لم يوافقوا على الهدنة إلا بعد أن اطمأنوا على موافقة الإسرائيليين عليها، وتأكيدهم العودة للمفاوضات بالقاهرة، وأوضح أن المصريين أكدوا لهم أنهم تسلموا الموقف الإسرائيلي الموافق على الهدنة والعودة إلى القاهرة للتفاوض.
وقال "نريد أن تكون هذه فرصة أخيرة لمفاوضات جدية"، وأضاف "نحن متمسكون بشروطنا، وأكد أنهم لن يقبلوا هدنة بعد هذه، "إذا لم يتم الاتفاق فلن تكون هناك تهدئة أخرى". وقال إن الفترة كافية إذا كانت هناك جدية"، مشيرا إلى أن إسرائيل ضيعت الوقت في المرة الماضية.
وشدد قائلا "لن نقبل تهدئة وراء تهدئة كما يريد الإسرائيليون، ولن تقبل باتفاق هزيل بل باتفاق يعكس الانتصار المشرف الذي حققه الشعب الفلسطيني".
وفي رد فعل عاجل، قال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل في مقابلة حصرية مع وكالة الصحافة الفرنسية في الدوحة مساء الأحد إن أي هدنة دائمة يجب أن تؤدي إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.
وعن اتفاق التهدئة الجديد، قال مشعل إن "الهدنة هي إحدى الوسائل أو "التكتيكات" سواء لغرض توفير مجال مناسب لإنجاح المفاوضات أو من أجل تسهيل إدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة".
وأضاف أن "الهدف الذي نُصرّ عليه هو تلبية المطالب الفلسطينية وأن يعيش قطاع غزة دون حصار، هذا أمر لا تراجع عنه".
ومن جانبه، قال مسؤول إسرائيلي إن بلاده وافقت على هدنة جديدة في غزة اقترحها الوسيط المصري على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، في حين قال الوفد الفلسطيني إنه يدرس المقترح.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن إسرائيل سترسل وفدا للتفاوض في القاهرة إذا نجحت الهدنة، وسارت وفق الاقتراح المصري.
مسؤولية الفشل
وكان المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري حمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوالمسؤولية الكاملة عن عدم نجاح مفاوضات القاهرة، وما يترتب على ذلك، بسبب تصريحاته بأن العملية العسكرية في غزة مستمرة.
وأكد أبو زهري أن نتنياهو فشل في المعركة في قطاع غزة, وأنه ليس للمهزوم أن يفرض أي شروط مسبقة، على حد تعبيره.
وشدد المتحدث باسم حركة حماس على أن الشعب الفلسطيني صامد ولن يخضع لما وصفها بالحماقات الإسرائيلية, بأي حال من الأحوال.
ومن ناحيته، قال خالد البطش -القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو الوفد الفلسطيني المشارك في مفاوضات القاهرة في نشرة سابقة للجزيرة- إنّ الحركة لن تقبل وقفا لإطلاق النار أحادي الجانب.
وقد جدد بنيامين نتنياهو تأكيده أن العملية العسكرية في غزة متواصلة، وأنه لن يتفاوض ما دام إطلاق النيران مستمرا.
جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته التي شهدت دعوات لتكثيف الهجمات على قطاع غزة.
وكان عضو الوفد المفاوض عن حماس موسى أبو مرزوق قد قال إن الوفد الفلسطيني لن يبقى طويلا بالقاهرة، وإن الساعات القادمة "ستحدد ما الخطوات التي سنتخذها".
يُذكر أن هدنة استمرت ثلاثة أيام انهارت صباح يوم الجمعة الماضي، حيث استأنفت إسرائيل قصف القطاع، مما أدى إلى استشهاد عشرة فلسطينيين حتى الآن, بينما استهدفت المقاومة إسرائيل بعدة رشقات صاروخية.
ويرفع الفلسطينيون عددا من المطالب، بينها رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر للموافقة على تهدئة دائمة، وهو ما ترفضه تل أبيب التي تطالب بنزع سلاح المقاومة في غزة من أجل وقف عملياتها العسكرية ضد القطاع.

بدء سريان هدنة جديدة في قطاع غزة

بدأ في منتصف ليل الأحد الاثنين بالتوقيت المحلي (التاسعة ليلا بتوقيت غرينتش) تطبيق هدنة جديدة لـ72 ساعة في قطاع غزة مع دخول العدوان الذي تشنه إسرائيل على القطاع يومه الـ33.

ووافق الوفد الفلسطيني بالقاهرة والطرف الإسرائيلي على هدنة جديدة وذلك استجابة لمقترح مصري لإنقاذ المفاوضات بين الطرفين.
وقال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق للجزيرة إن الوفد الفلسطيني وافق على الهدنة التي عرضها المصريون لإنقاذ المفاوضات التي أوشكت على الانهيار بسبب التعنت الإسرائيلي.
وقال إنهم لم يوافقوا على الهدنة إلا بعد أن اطمأنوا على موافقة الإسرائيليين عليها، وتأكيدهم العودة للمفاوضات بالقاهرة، وأوضح أن المصريين أكدوا لهم أنهم تسلموا الموقف الإسرائيلي الموافق على الهدنة والعودة إلى القاهرة للتفاوض.
وقال "نريد أن تكون هذه فرصة أخيرة لمفاوضات جدية"، وأضاف "نحن متمسكون بشروطنا، وأكد أنهم لن يقبلوا هدنة بعد هذه، "إذا لم يتم الاتفاق فلن تكون هناك تهدئة أخرى". وقال إن الفترة كافية إذا كانت هناك جدية"، مشيرا إلى أن إسرائيل ضيعت الوقت في المرة الماضية.
وشدد قائلا "لن نقبل تهدئة وراء تهدئة كما يريد الإسرائيليون، ولن تقبل باتفاق هزيل بل باتفاق يعكس الانتصار المشرف الذي حققه الشعب الفلسطيني".
وفي رد فعل عاجل، قال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل في مقابلة حصرية مع وكالة الصحافة الفرنسية في الدوحة مساء الأحد إن أي هدنة دائمة يجب أن تؤدي إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.
وعن اتفاق التهدئة الجديد، قال مشعل إن "الهدنة هي إحدى الوسائل أو "التكتيكات" سواء لغرض توفير مجال مناسب لإنجاح المفاوضات أو من أجل تسهيل إدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة".
وأضاف أن "الهدف الذي نُصرّ عليه هو تلبية المطالب الفلسطينية وأن يعيش قطاع غزة دون حصار، هذا أمر لا تراجع عنه".
ومن جانبه، قال مسؤول إسرائيلي إن بلاده وافقت على هدنة جديدة في غزة اقترحها الوسيط المصري على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، في حين قال الوفد الفلسطيني إنه يدرس المقترح.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن إسرائيل سترسل وفدا للتفاوض في القاهرة إذا نجحت الهدنة، وسارت وفق الاقتراح المصري.
مسؤولية الفشل
وكان المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري حمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوالمسؤولية الكاملة عن عدم نجاح مفاوضات القاهرة، وما يترتب على ذلك، بسبب تصريحاته بأن العملية العسكرية في غزة مستمرة.
وأكد أبو زهري أن نتنياهو فشل في المعركة في قطاع غزة, وأنه ليس للمهزوم أن يفرض أي شروط مسبقة، على حد تعبيره.
وشدد المتحدث باسم حركة حماس على أن الشعب الفلسطيني صامد ولن يخضع لما وصفها بالحماقات الإسرائيلية, بأي حال من الأحوال.
ومن ناحيته، قال خالد البطش -القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو الوفد الفلسطيني المشارك في مفاوضات القاهرة في نشرة سابقة للجزيرة- إنّ الحركة لن تقبل وقفا لإطلاق النار أحادي الجانب.
وقد جدد بنيامين نتنياهو تأكيده أن العملية العسكرية في غزة متواصلة، وأنه لن يتفاوض ما دام إطلاق النيران مستمرا.
جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته التي شهدت دعوات لتكثيف الهجمات على قطاع غزة.
وكان عضو الوفد المفاوض عن حماس موسى أبو مرزوق قد قال إن الوفد الفلسطيني لن يبقى طويلا بالقاهرة، وإن الساعات القادمة "ستحدد ما الخطوات التي سنتخذها".
يُذكر أن هدنة استمرت ثلاثة أيام انهارت صباح يوم الجمعة الماضي، حيث استأنفت إسرائيل قصف القطاع، مما أدى إلى استشهاد عشرة فلسطينيين حتى الآن, بينما استهدفت المقاومة إسرائيل بعدة رشقات صاروخية.
ويرفع الفلسطينيون عددا من المطالب، بينها رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر للموافقة على تهدئة دائمة، وهو ما ترفضه تل أبيب التي تطالب بنزع سلاح المقاومة في غزة من أجل وقف عملياتها العسكرية ضد القطاع.

غزة تنتصر.. أطفال يتمتهم الحرب الإسرائيلية

بيسان ضاهر (سبع سنوات) طفلة فلسطينية فقدت عائلتها في مجزرة الشجاعية بقطاع غزة، هي تعيش اليوم مع شقيقتها الكبرى، بدت عليها الصدمة وهي أمام كاميرا قناة الجزيرة ولم تستطع أن تنطق -رغم إلحاح مراسلة الجزيرة وجد وقفي عليها بالكلام- سوى بنطق بكلمات قليلة جدا "نحن لم نفعل شيئا" و"إنني أشعر باليتم"، وهي كلمات لخصت حالتها النفسية.  
ففي 20 رمضان المنصرم ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في حي الشجاعية بغزة خلفت 72 شهيدا بينهم والد ووالدة الطفلة بيسان.
بيسان هي واحدة من بين مئات الأطفال الذين أمسوا أيتاما بعد أن فقدوا آباءهم في قصف منازلهم أثناء حرب غزة التي خلفت آلاف الشهداء والجرحى، وقد عبر بعضهم عن معاناتهم في شهادات لحلقة 10/8/2014 من برنامج" غزة تنتصر"، وذرفوا دموعا عكست حجم الألم الذي يعانيه الطفل الفلسطيني وحتى الشخص الراشد الذي فقد بدوره أعزاء عليه.
حسن زيادة، اختصاصي نفسي لم يتمالك نفسه وهو يتحدث عن معاناة الأطفال الأيتام بغزة، وهو نفسه فقد والدته وثلاثة من إخوته أثناء العدوان الإسرائيلي، وقد تحدث عن التبعات النفسية للأطفال الذين يتعرضون لما سماه الفقدان المفاجئ، وقال إن هذا الفقدان خاصة إذا كان من المقربين جدا يكون فوق قدرة استيعابهم.
ففي المرحلة الأولى يصاب الطفل بحالة إنكار للفاجعة، حيث يرفض تصديقها، ويتوقع أن الشخص العزيز عليه سيعود. وفي المرحلة الثانية يأتي ألم الفقدان والشعور بالأسى والبكاء، كما يقول زيادة الذي نصح الأسر بعدم تشويه المعلومات عن الأطفال بشأن الفقدان وأن يتركوا لهم مساحة للبكاء والتعبير عن مشاعرهم.
عضو مجلس إدارة "معهد الأمل للأيتام" سنان فلفل تحدث بدوره عن الصعوبات التي يواجهها معهده بفعل ازدياد أعداد الأيتام بغزة نتيجة العدوان الإسرائيلي، وقال إن الطاقة الاستيعابية للمعهد تبلغ 120 يتيما، لكنه يحتضن اليوم 700 يتيم، وأشار إلى أنهم يعتمدون على التبرعات الداخلية والخارجية وأنهم يوفرون الإيواء والرعاية الصحية والنفسية للأفراد الذين يقطنون المعهد.
من جهتها قالت اعتماد الطرشاوي المدير العام للرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية بغزة إن القطاع الفلسطيني انتصر بلحم أطفاله، وقدمت آخر الإحصائيات الرسمية بشأن ضحايا الحرب الإسرائيلية، فقد بلغت عدد المجازر الإسرائيلية 76 مجزرة استشهد فيها على الأقل أربعة أفراد من الأسرة الواحدة، وبلغ عدد الشهداء 1935 بينهم 464 طفلا، وبلغ عدد الجرحى 9886 بينهم 3009 أطفال.
وتجدر الإشارة إلى أن عشرات العائلات الفلسطينية أبيد جميع أفرادها أو غالبيتهم في الحرب الإسرائيلية على غزة.
وأشارت الطرشاوي إلى أن وزارتها وضعت برامج مهمة جدا لمواجهة ما وصفتها بالصدمة في المجتمع الفلسطيني، منها برامج إغاثية لإيواء الأسر المشردة، وأوضحت أن كل بيت فلسطيني تحول إلى مؤسسة وحاضنة.
ودعت إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية من أجل إعادة إعمار غزة وتوفير كل الاحتياجات لضحايا الحرب الإسرائيلية.  

قيادى بحماس: اتخاذ كافة الإجراءات لتأمين زيارة مشعل لغزة

قال الدكتور صلاح البردويل، القيادى فى حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن حكومة غزة اتخذت كافة الترتيبات والإجراءات لتأمين زيارة رئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل ، لغزة للمشاركة فى احتفالات الحركة بذكرى انطلاقتها الـ 25، السبت المقبل مع عدد من الضيوف العرب.

وأوضح البردويل، فى تصريح له، أن حركته تنسق بشكل مباشر مع الجهات الأمنية والسياسية فى مصر لتأمين هذه الزيارة.
وتابع “يرافق مشعل وفد فلسطينى رفيع المستوى وضيوف عرب وأجانب لحضور فعاليات احتفالات حماس بذكرى انطلاقتها”.
من جانب آخر قال البردويل، إن غزة استقبلت فى الأسابيع الأخيرة وفودا دولية رسمية من العالم العربى، ومن الخارج ومن أوروبا تحديد، ووقفوا على حجم الدمار، الذى خلفته الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وأضاف أن الكثير منهم غير رأيه بشأن الموقف من غزة ومن فلسطين.
على صعيد ذى صله قال الناطق باسم حركة حماس، فوزى برهوم أن حركته حريصة على أن يشارك الكل الفلسطينى فى المهرجان المركزى لانطلاق حركته وتحويله لمنعطف فى تاريخ العلاقات الوطنية الفلسطينية، من خلال تغليب الوحدة والمصالحة.
واعتبر برهوم ما قامت به حكومة غزة من إجراءات كان آخرها السماح بعودة العديد من أبناء حركة فتح، الذين كانوا خارج القطاع، يؤكد بشكل واضح أن حماس استبقت كل اللقاءات لتقدم من جديد دليلا إضافيا على النوايا الواضحة تجاه الوحدة والمصالحة.
وشدد الناطق باسم حماس على رغبة حركته فى إتمام المصالحة وعودة الوحدة للشعب الفلسطينى، وفصائل المقاومة على أساس الثوابت.

عباس يشيد بدعم منظمة التعاون الإسلامي لانضمام فلسطين للأمم المتحدة - #غزة

أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجهود منظمة التعاون الإسلامى الداعمة لخطوة انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة وحصولها على صفة دولة مراقب غير عضو بالمنظمة الأممية.

ووجه الرئيس عباس الشكر للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى على الجهود التي بذلها قبل عملية التصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة وبخاصة الاجتماع الذي عقده مع سفراء الدول الأعضاء بالمنظمة خلال زيارته إلى النمسا الثلاثاء الماضي.
واتفق الجانبان خلال اتصال هاتفي على الاستمرار في التعاون والتنسيق وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامى بدوره للرئيس عباس مواصلة دعم المنظمة للجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية من أجل استعادة حقوق الشعب الفلسطينى المشروعة وحقه في اقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف.
كانت منظمة التعاون الاسلامى قد اجرت مشاورات واتصالات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة مع العديد من دول العالم من أجل تأمين أكبر عدد ممكن من الأصوات المؤيدة لقرار الأمم المتحدة قبول عضوية دولة فلسطين كمراقب كخطوة أولى وأساسية من أجل الحصول على العضوية الكاملة مستقبلا.
الخميس، 7 أغسطس 2014

ميليشيات إسلامية تعلن سيطرتها على مدينة بنغازى شرق ليبيا

زعمت ميليشيات إسلامية مسلحة سيطرتها على مدينة بنغازي، ثاني أكبر مدن ليبيا، بعد هزيمتها لوحدات من الجيش واستيلائها على ثكنات عسكرية ودبابات وصواريخ ومئات من صناديق الذخيرة.

وقال قائد إحدى الميليشيات المنتمية لمجلس شورى ثوار بنغازى للأسوشيتد برس اليوم الخميس "نحن القوة الوحيدة على الأرض في بنغازي"، وتحدث شريطة عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

وفي تسجيل مصور بثه المجلس، هنأ محمد الزهاوي - قائد كتيبة أنصار الشريعة - أتباعه بهذا "النصر والفتح"، حسب قوله.

وهزمت الميليشيات القوات الموالية للواء المنشق خليفة حفتر، الذي شن حملة لسحق الميليشيات المسلحة.

مئات الليبيين يتظاهرون بالعاصمة مطالبين بوقف الأعمال المسلحة

تظاهر مئات الليبيين في العاصمة طرابلس مساء الخميس مطالبين بوقف الأعمال المسلحة في طرابلس وبنغازي, ومنددين بالمجموعات المسلحة التي تستخدم آلياتها العسكرية لقصف المواقع الحيوية ومنازل المدنيين.

وتجمع المتظاهرون بميدان الشهداء بوسط طرابلس, وحملوا لافتتات تطالب بوقف آلة الدمار العسكرية, التي تطال ممتلكات الدولة ومنازل المدنيين, حيث حمل المتظاهرون شعارات كفانا دم و نعم لخروج التشكيلات المسلحة من طرابلس الكبرى.

كما حملو شعارات نعم للجيش والشرطة .. كرامتنا جميعا, وطالب البعض بتفعيل قرار مجلس الأمن 1973 لحماية المدنيين, الذي لم يحرك ساكنا على حد تعبيرهم.

ويتعرض مطار طرابلس الدولي منذ أكثر من أسبوعين, لاشتباكات مسلحة عنيفة بين ثوار الزنتان الذين يسيطرون عليه, وقوات غرفة عمليات ثوار ليبيا وبعض من ثوار مصراتة ومدن الغرب الليبي, في محاولة لإخراج الزنتان من المطار الذي يقومون بتأمينه منذ تحرير طرابلس في أغسطس 2011.

مقتل 14 فلسطينيًا في قصف اسرائيلي قبل تنفيذ وقف اطلاق النار

قتل 14 فلسطينيا وأصيب العشرات في قصف إسرائيلي فجر اليوم الجمعة قبل ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن ثمانية أشخاص من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات لقوا حتفهم جراء غارة إسرائيلية على منزلهم في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وحسب المصادر أسفرت الغارة كذلك عن إصابة 10 أشخاص بجروح متفاوتة.

وفي وقت لاحق أعلنت المصادر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 13 آخرين في قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس.

كما أعلن عن إصابة عشرات بجروح في قصف مدفعي إسرائيلي متفرق على أطراف شرقي مدينة غزة.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية إلى 1457 وأكثر من 8350 جريحا منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 25 يوما.

حماس: الفصائل الفلسطينية توافقت على تهدئة إنسانية متبادلة في غزة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الفصائل الفلسطينية توافقت على تهدئة إنسانية متبادلة (مع إسرائيل) لمدة 72 ساعة استجابة لدعوة الأمم المتحدة.

وقالت الحركة في بيان صحفي: إستجابة لدعوة الأمم المتحدة ومراعاة لأوضاع شعبنا الفلسطيني, فإن الفصائل الفلسطينية توافقت على تهدئة إنسانية متبادلة لمدة 72 ساعة تبدأ من الساعة الثامنة صباح الجمعة ما دام الطرف الآخر ملتزما بها.

وأكدت حماس في بيانها أن موقف الفصائل الفلسطينية موحد حول كل القضايا المتعلقة بهذا الأمر.

مون وكيري يعلنان التوصل إلى هدنة إنسانية في غزة لمدة ثلاثة أيام

كشف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, ووزير الخارجية الأمريكية جون كيري, في بيان مشترك مساء الخميس بتوقيت نيويورك أن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري قد تلقى تأكيدات بموافقة جميع الأطراف على هدنة إنسانية لوقف إطلاق النار غير المشروط في غزة, اعتبارا من الجمعة الأول من أغسطس 2014.

وذكر بيان منسوب إلى مكتب الأمين العام أن وقف إطلاق النار الإنساني سيبدأ في الساعة 8 صباحا بالتوقيت المحلي من يوم الجمعة 1 أغسطس 2014, ويستمر لمدة 72 ساعة, ما لم يتم تمديده, وسوف تبقى القوات في مكانها على الأرض خلال هذا الوقت.

ونوه البيان إلى أن وفدين يمثلان الإسرائيليين والفلسطينيين سيذهبان على الفور إلى القاهرة لإجراء مفاوضات مع الحكومة المصرية, بناء على دعوة من القاهرة, بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار, ومناقشة جميع القضايا ذات الاهتمام في هذه المفاوضات.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى مساعدة مصر والطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بغية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن.

وحث البيان المشترك جميع الأطراف على ضبط النفس حتى يبدأ وقف إطلاق النار الإنساني, وعلى تقيد الطرفين بشكل تام بالتزاماتهما خلال وقف إطلاق النار.

وأكد البيان على أهمية وقف إطلاق النار لمنح المدنيين الأبرياء مهلة تشتد الحاجة إليها من العنف. وخلال هذه الفترة, سوف يتلقى المدنيون في غزة مواد الإغاثة الإنسانية العاجلة, ويلتقطون فرصة القيام بأعمال حيوية, بما في ذلك دفن الموتى, ورعاية المصابين.

تونس تغلق معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا

أفادت مصادر أمنية بإغلاق معبر رأس جدير الحدودي على الجانب التونسي بسبب حالة الفوضى في ليبيا، وأوردت وكالة الأنباء التونسية نقلا عن مصادر أمنية انه تقرر غلق المعبر اليوم بسبب حالة الفوضى، في الوقت الذي يرابط فيه الآلاف من الليبيين والجاليات الأجنبية القادمة من ليبيا هربا من أعمال العنف والنزاع بين المليشيات المسلحة هناك.

وكانت وزارة الداخلية التونسية ذكرت في وقت سابق بأن أكثر من 6000 آلاف شخص على الحدود حاولوا اقتحام المعبر بالقوة تصدت لها الوحدات الأمنية والعسكرية وقد أصيب خلال هذه الأحداث مسؤول أمني رفيع برصاصة طائشة على مستوى الساق من الجانب الليبي.

كانت بوابة الوسط الإخبارية الليبية قد أفادت نقلا عن وزارة الصحة الليبية بمقتل حوالي 214 شخصا وجرح 981 آخرين في المعارك التي تدور رحاها منذ ثلاثة أسابيع بين الميليشيات الليبية المتصارعة داخل مدينتي طرابلس وبنغازي .

نتانياهو: العملية ضد الأنفاق مستمرة وسحب القوات مجرد إعادة انتشار

قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو مساء السبت، إنه يفضل إنهاء العملية العسكرية المتواصلة ضد قطاع غزة منذ 27 يومًا بحل سياسى، ولكن فى حال عدم توفر هذا الحال فإن الحل العسكرى قائم.

وأكد نتانياهو خلال مؤتمر صحفى له، أن الجيش الإسرائيلى سيواصل عمليته العسكرية ضد قطاع غزة لتحقيق هدف تدمير الأنفاق الأرضية.

وأضاف أن الجيش يستعد بعد الانتهاء من تدمير الأنفاق لمواصلة العملية العسكرية وفقا للاحتياجات الأمنية واعتبارات حفظ أمن مواطنى "إسرائيل".

وأكد نتانياهو أن هدف الهجوم على غزة هو إعادة الهدوء والأمن لفترة طويلة وإلحاق الضرر الكبير بالفصائل الفلسطينية.

وقال بهذا الصدد "قواتنا تواصل عملية ضرب وتحييد الأنفاق وحتى الآن عثر عن عشرات الأنفاق، كما أن العملية تلحق الضرر بالمنظومة الإستراتيجية لحماس وباقى الفصائل".

وأضاف، "حققنا إنجازات كبيرة جدًا فى القتال ومنذ بداية العملية دمرنا الآلاف الأهداف الإرهابية من قيادات ومنصات إطلاق صواريخ ومنشآت تصنيع الصواريخ".

ووصف نتانياهو العملية العسكرية فى قطاع غزة بأنها الأكثر جرأة وتعقيد، قائلا: "فخور بجنودنا وقادتنا وهم يعملون بصورة مثيرة للإعجاب ويحاربون بإصرار وحزم فى عملية معقدة".

وأعرب نتانياهو عن الألم لعائلات القتلى من الجنود، وتفهمه لأوضاع عائلة الجندى هدار جولدن الذى فقد آثره فى قطاع غزة، مؤكدا مواصلة بذل كل جهد لإعادة الإسرائيليين "المخطوفين".

وقال "سنواصل تحقيق أهداف العملية (ضد غزة) وأى قوة سنحتاجها سنستخدمها مهما استغرق ذلك من وقت، ونحن نجند النظام العالمى لمواجهة خطر حماس وأنشأنا أكثر من ذلك علاقات خاصة بين دول المنطقة بحيث تعد ذخرا لإسرائيل".

وأشاد نتانياهو بالموقف الأمريكى "الذى حمل حماس مسئولية خرق اتفاق التهدئة الإنسانية وخول إسرائيل صلاحيات لمواصلة هجومها".

من جانبه، ادعى وزير الدفاع الإسرائيلى موشيه يعلون، خلال المؤتمر، أن حركة حماس هى التى خرقت اتفاق وقف إطلاق النار الذى أعلنته الأمم المتحدة بعد خطفها صباح أمس شرق رفح الضابط هدار جولدن، وقتل ضابط وجندى.

وقال يعلون إن الجيش على وشك إتمام عملية تدمير الأنفاق والبنية التحتية لحركة حماس، واصفا ما جرى حتى اللحظة بـ"عمل مثير للإعجاب".

وأقر بوجود الكثير من التعقيدات فى العملية ضد غزة، وأيضا بأن الجيش دفع ثمنا باهظا خلال عملية مهاجمة الأنفاق.

وقال يعلون: "دفعنا ثمنًا باهظًا خلال عملية مهاجمة الأنفاق، فأفضل أبنائنا قد سقطوا من أجل إزالة هذا التهديد".

وذكر أن جيشه يواصل تدمير البنى التحتية لحركة حماس بالكثير من الهجمات عبر الجو والبحر، مدعيا فى الوقت ذاته بأن جزءا من الأسلحة التى استخدمت ضد الجيش فى غزة من صناعة إيرانية.

وأضاف يعلون "من المهم أن يعرف قادة حركة حماس أننا سنواصل ضرب معاقلهم فى غزة، وضرب الفصائل بكل قوة ودون مساومة".

ودعا إلى العمل "بحكمة وطول بال وتفهم لحجم المسئولية لتحقيق الهدف".

وفى تساءل وجه له من قبل أحد الصحفيين هل قطر ممول لحماس، قال نتانياهو: "قطر ممول رئيسى لحماس فى قطاع غزة وهى لا تمارس ضغوط عليها كما طلبت منها الولايات المتحدة الأمريكية".

وبشأن إعلام عائلة الضابط الإسرائيلى المفقود بمصيره قال: "سنتواصل لاحقاً مع عائلة الضابط المفقود فى قطاع غزة وسيتم تزويدهم بالمعلومات الأزمة".

كتائب القسام: قصفنا تل أبيب بـ116 صاروخا منذ بداية الحرب على غزة

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، فجر اليوم الأحد، عن قصفها لمدينة تل أبيب (وسط إسرائيل) بـ116 صاروخ منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع قبل 28 يوما.

وقالت فى تصريح صحفى وصل مراسل "الأناضول" نسخة عنه: "قصفنا مدينة تل أبيب بـ116 صاروخ منذ بدء العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة فى السابع من شهر يوليو الماضى، وفى وقت سابق، أعلنت كتائب القسام عن قصفها لمدن ومواقع ومستوطنات إسرائيلية بـ2718 قذيفة صاروخية منذ بداية الحرب.

وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، يشن الجيش الإسرائيلى، حربا على القطاع، حيث يعيش أكثر من 1.8 مليون فلسطينى، أسقطت من فجر الأحد، أكثر من 1720 قتيلا فلسطينيا و9125 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

ووفقا للرواية الإسرائيلية، قتل 64 عسكريا وثلاثة مدنيين إسرائيليين، وأصيب أكثر من 530 أغلبهم من المدنيين، معظمهم أصيبوا بحالات "هلع، بينما تقول كتائب القسام إنها قتلت 161 عسكريا إسرائيلياً وأسرت آخر.

القسام تكشف عن صنعها بندقية قنص عيار 14.5 ملى ومدى 2 كيلو متر

كشفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس عن بندقية قنص من صنعها باسم (غول) يصل مداها إلى 2 كيلو متر.

وقالت كتائب القسام ـ فى بيان عسكرى مساء أمس الأحد ـ " إن بندقية القنص من عيار 5 .14 ملم وذات مدى قاتل 2 كلم " ، مضيفة أنها أطلقت عليها اسم (غول) تيمنا بالشهيد القائد القسامى عدنان الغول.

واستشهد المهندس عدنان الغول، قائد وحدة التصنيع العسكرى فى كتائب القسام فى غارة إسرائيلية فى 21 أكتوبر عام 2004 ، وكان يوصف بأنه استطاع أن ينقل المقاومة الفلسطينية نقلة نوعية من خلال تصنيع أسلحتها محليا.

هدوء فى عرسال ومفاوضات لانسحاب المسلحين وإعادة الأمن بالبلدة

تشهد بلدة عرسال اللبنانية هدوءا حذرا وسط ما يشبه هدنة إنسانية ومحاولات لتنفيذ مبادرة لانسحاب المسلحين مقابل إطلاق سراح جنود الجيش اللبنانى الذين اختطفوا خلال المعارك التى بدأت أمس الأحد.

وقال مصدر لبنانى مسؤول إنه تم تسليم جثتى شهيدين من الجيش اللبنانى للصليب الأحمر.

وأضاف أن هناك مبادرة أطلقتها هيئة العلماء المسلمين ، والجيش متمسك من جانبه على ضرورة إطلاق سراح المفقودين من الجيش والشرطة ، موضحا أن وزيرى الداخلية نهاد المشنوق والعدل أشرف ريفى يقومان بجهد فى هذا الصدد.

من جانبه ، نفى مصدر من داخل بلدة عرسال ما تردد عن انسحاب المسلحين من البلدة ، مؤكدا أن هناك هدوءا حذرا يسود البلدة تخترقه عمليات محدودة لإطلاق النار.